ميرزا حسين النوري الطبرسي
86
مستدرك الوسائل
فاستعينوا بالصدق والصبر ، فإنه بعد الصبر ينزل النصر ) . ورواه المفيد في الارشاد : وفيه اختصار ( 8 ) . ( 12481 ) 9 - وعن عمر بن سعد - وحدثني رجل عن عبد الله بن جندب ، عن أبيه : أن عليا ( عليه السلام ) كان يأمر في كل موطن لقينا معه ( 1 ) عدوه يقول : ( لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤوكم ، فإنكم بحمد الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدؤكم حجة أخرى لكم عليهم ، فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم ، فلا تقتلوا مدبر ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تكشفوا عورة ( 2 ) ، ولا تمثلوا بقتيل ، فإذا وصلتم إلى رحال القوم ، فلا تهتكوا الستر ، ولا تدخلوا دارا إلا بإذني ، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم ، ولا تهيجوا امرأة إلا بإذني ، وإن شتمن اعراضكم وتناولن أمراءكم وصلحاءكم ، فإنهن ضعاف القوى والأنفس والعقول ، لقد كنا وإنا نؤمر بالكف عنهن ( 3 ) وإنهن لمشركات ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد ، فيعير بها عقبه بعده ) . ( 12482 ) 10 - نهج البلاغة : من كلامه ( عليه السلام ) لابنه محمد بن الحنفية ، لما أعطاه الراية يوم الجمل : ( تزول الجبال ولا تزل ، عض على ناجذك ، أعر الله جمجمتك ، تد في الأرض قدمك ، وارم ببصرك أقصى القوم وغض بصرك ، واعلم أن النصر من عند الله سبحانه ) . ( 12483 ) 11 - وفيه : ومن كلامه ( عليه السلام ) قال لأصحابه في وقت الحرب : ( وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباط جأش عند اللقاء ، ورأي من أحد
--> ( 8 ) الارشاد ص 141 . 9 - كتاب صفين ص 203 . ( 1 ) في الطبعة الحجرية : ( مع ) وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : ( عوراتكم ) وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في الطبعة الحجرية : ( منهن ) وما أثبتناه من المصدر . 10 - نهج البلاغة ج 1 ص 39 ح 10 . 11 - نهج البلاغة ج 2 ص 3 ح 119 .